-  أقسام سور القرآن  -  المقرأة .. تنوعت الأشكال وانتفى الهجران!!  -  نوروا بيوتكم به  -  التدبر .. حياة القلب  -  لوعرفتَ فضلَه ما هجرتَه  -  مكان خاص بالقرآن .. هدوء وخصوصية !!  -  لماذا نقرأ القرآن؟! / 2  -  وقفة وفاء من الفريق الشبابي  -  لماذا نقرأ القرآن؟  -  الفائزون في مسابقة لنرتق في شهر الحج ألف مبارك2
 
المقالات >> المقالات >> لوعرفتَ فضلَه ما هجرتَه

لوعرفتَ فضلَه ما هجرتَه

لوعرفتَ فضلَه ما هجرتَه



لم أكن منذ نشأتي أعرف الكثير عن فضل قراءة سورة الكهف، ولذلك كنت أقرأها جمعة وأغادرها عدة جمعات، حيث كان مبلغ علمي أنَّ قراءتها سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنني عندما قرأت فضلها، وعرفت أنها نور لقارئها ما بين الجمعتين، وأنها حافظة للمرء من فتن الحياة بأنواعها المختلفة، وأنها حصن لقارئها من فتنة الدجال، فإنني ما تركت قراءتها كل جمعة قط.

الحال نفسه مع سورة يس، والملك، والبقرة، وآل عمران، والواقعة، والدخان، ويوسف، والإخلاص، وغيرهن من سور القرآن العظيم، فكل سورة منها أقرأها لفضلها وفضل قراءتها، وجلبا لخير أنزلت له، ودرءاً لشر أنزلت لدفعه!.

هكذا يكون على هاجر القرآن منا أن يتعرف على فضل قراءة القرآن؛ لأن معرفة الفضل هنا يلعب دوراً في درء الكسل وتسويف العمل، ويعمل على رفع الهمة...

فإذا علمنا أنَّه شفاء للصدور وما قد يختلجها من وساوس أو ضيق: لقوله تعالى: { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ}، وإذا علمنا أنَّه واحد من المتشفعين لنا يوم القيامة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " اقرءوا القرآن، فإنَّه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه "، وإذا علمنا أنَّ فيه مبتغى من أراد الدنيا، وفيه مراد من أراد الآخرة، وفيه الاثنين لمن أرادهما معا.. أعتقد أننا لا ريب سنحرص على تناول الجرعة القرآنية الكافية بشكل يومي.



اضافة تعليق











تعليمات الاستخدام   -   نظام المجموعات