لا تكن كأي مستمع
ما هي الآداب لاستماع القرآن الكريم ؟ وهل أحصل على أجر القارئ أم أقل ؟ أفيدوني بارك الله فيكم .
الجواب :
تعظيمـك للمصحف من تعظيمِك لله - عَز و جَل - و تعظيمك للاستماع لكلام الله من تعظميك لخالقك..
و الاستماع إلى القرآن الكريم من أجلِّ الأعمال, و القارئ و المستمع يأخذان الأجر نفسه منَ الله, ويقول جَلَّ وعَلا في مُحكَم التنزيل: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }.
و يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم "من استمع إلى آية من كتاب الله كتب له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة".
فإذا كان هذا فضل استماع آية واحدة فكيف بالقرآن كاملاً و في شهر رمضان، شهر القرآن و المسابقة إلى الخيرات، فالأولى بالمسلم في هذا الشهر أن يجتهد في تلاوة القرآن واستماعه وتدبره.
وهناك جملة من الآداب في الاستماع إلى القرآن الكريم منها:
- ألا يشغل ظاهرك أو باطنك عمَّا سوى الله فابك أو تباكى و إذا سمعت آية سجدة فاسجد.
- احرص على الاستماع للعديد من المشايخ حتي تحصل علي الشيخ الذي تستشعر معه أنك خاشع فخير القراء من إذا سمعتموه حسبتموه يخشى الله.
- لا تهتم بالصوت الجميل فقط، فقد كان السلف يقولون عن الرجل القارئ صاحب الصوت الحسن و ليس فيه خشوع : إنما قدموه ليغني لهم لا ليصلي بهم.
- نوّع قراءك من المشايخ فلكل شيخ طريقة ، فمنهم من يحلق بك في السماء و أنت تستمع إلي قراءته المجودة ، و منهم من يأخذك إلي الجنة ، و منهم من يجعل الدمع يذرف و القلب يخشع ، و منهم من تستشعر أن صوت فرعون غير صوت موسى و هو يتلو عليك الآيات التي فيها حوار بينهما.. المهم أن تأخذ من كل شيخ ما يوصلك إلي الخشوع والاستمتاع فى الصلاة.
المصدر : لا تكن كأي مستمع - موقع القران لك