هل قراءة القرآن الكريم في يوم عاشوراء غير؟!!
لقد أثبت الطب الحديث، والطب البديل أهمية الصيام لصفاء القلب وقيامه بوظائفه المادية والمعنوية .. ويكفينا في هذا قول الله تعالى {.. وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 184]
إن الله تعالى يقرر لنا هذه القاعدة العظيمة: أن الصيام خيرٌ لنا، وإن من بعض خَيره ما تم إثباته بالتجارب العلمية التي تؤكد على أهمية هذه العلاقة بين الصيام وبين التفكير والفهم والتدبُّر ..
العلاقة بين التدبُّر والصوم
عن عبد الله بن عمر : أن رسول الله قال "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه"، قال "فيشفعان" [رواه أحمد وصححه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (984)]
إن الجمع بين الصيام والقيام في هذا الحديث، وكذلك مشروعية صوم رمضان مع قيامه يدل على أن هناك علاقة وطيدة بينهما ..
فمن أعظم وأهم الحكم من مشروعية صيام نهار رمضان: تهيئة القلب لتدبُّر القرآن حين القيام به في الليل ..
فإن أردت حقًا تدبُّر القرآن، والتأثر به، فعليك بهذا المفتاح العجيب..
((والفرصة القريبة يوم عاشوراء.. ثم يتلوه صيام النوافل.. والملتقى رمضان القادم..))
المصدر : هل قراءة القرآن الكريم في يوم عاشوراء غير؟!! - موقع القران لك